وما يسترعي الانتباه هو معرض اللوحات التشكيلية المتنوعة الأساليب والمدارس ...والجدير بالملاحظة هو طغيان الواقعية على أغلب اللوحات المعروضة وهي واقعية رائعة الجمال ويرجع بروز هذا الأسلوب دون سواه ربما لأن الرسامين هم مجموعة من الشباب العصامي ...الذي لم يتلقى أي تكوين فني متخصص ...والذي ينحصر عطائه في نقل العالم نقلا حرفيا وطبعا هناك استثناءات وأصحابها ممن تلقوا تكوينيا أكاديميا
ويرجح أيضا أن الوسط الجيجلي الذي مازال يعتقد أن الفن هو فقط النقل الحرفي للعالم كما تفعل آلة التصوير من بين أهم الدوافع التي تقيد الانطلاقة الفعلية للفن التشكيلي في هذه المدينة التي تسعى بجد الى تكريس وترسيخ تقاليد فنية عريقة في البيئة المحلية
ومن بين المشاركين الأستاذة حمرالعين فاطمة التي تدرس مادة التربية التشكيلية بمتوسطة لعوير عمر بالحدادة...وقد شاركت بالعناوين التالية
Sadness
Misericordia
Au bord de la mer
وهذه الأعمال موجودة على شبكة الأنترنيت في عدة مواقع فنية وغيرها وفي موقع التواصل الاجتماعي الشهير فايسبوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)








0 commentaires:
إرسال تعليق