‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل

مارسيلو ريال مدريد قاب قوسين من يوفنتوس

أحوال بيت ريال مدريد هذه الأيام لا تدعو للاطمئنان و فلورونتينو بيريز يعيش أحلك أيامه خصوصا بعد الهزائم المتتالية التي مني بها الفريق .

ها هو مارسيلو الجناح الأيسر لريال مدريد و صديق كريستيانو رونالدو على أهبة الرحيل عن الميرنغي بعد سنوات حافلة بالعطاء و التتويج بالألقاب و نشوة النصر على الرغم من أن عقده يمتد الى غاية 2020

فلورونتينو بيريز حطم ريال مدريد بتخليه عن الدون كريستيانو رونالدو

 بقلم: محمد الحتو
ما يمر به نادي ريال مدريد الاسباني لا يسر إلا عدوه اللدود برشلونة، فالمستوى الفني متراجع، وإيقاع اللعب تغير، واللمسة الأخيرة دخلت مرحلة السذاجة في ظل وجود الثنائي المتخاذل الفرنسي كريم بنزيمة والويلزي غاريث بيل!.
ريال مدريد الذي اعتاد على إبرام صفقات من العيار الثقيل دفعة واحدة على مر تاريخه، وتكديسه لنجوم أبهروا مسرح الأحلام بحجم العازف البرازيلي رونالدو، والمفكر الفرنسي زين الدين زيدان، وعارض الأزياء الإنجليزي ديفيد بيكهام، والرسام البرتغالي لويس فيغو، فشل هذا الموسم في تعويض رحيل "الدون" كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي، فأصبح العزف نشازاً والصورة أبيض وأسود!.

مهما اختلف الجمهور وانقسمت الأصوات بين رونالدو وغريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، فإن الأول يبقى أيقونة النادي الملكي وصاحب الفضل الأول في أمجاد استمرت منذ 2009، ولا يمكن نكران جميل هذا اللاعب الذي بمجرد مغادرته أصبح وجه الريال قبيحا لدرجة أن الجماهير لا تصدق هذا السقوط المدوي أمام صغار إسبانيا وأوروبا، فالفريق يحتل حاليا المركز الخامس متأخراً بفارق نقطة عن ألافيس! وخمس نقاط عن الصدارة التي يتربع فوقها الغريم الكاتالوني الذي بدوره لم يستثمر الحالة المتردية للريال بعد أن نزف هو الآخر بصورة عجيبة!.

حالة مدريد برأيي يتحملها رجل واحد هو رئيس النادي المتخبط فلورنتينو بيريز، الذي ظن بأن عقليته النيرة (71 عام) ستسجل الأهداف، ولمساته على الفريق ستصنع الأمجاد، دون أن يدرك بأن لاعبا مثل رونالدو كان يجب أن يُخلّد في النادي باعتباره "قطعة ألماس بيضاء" لا يجوز المساس بها، لأسباب فنية وترويجية وجماهيرية، كيف لا؟ وشباك التذاكر ضاق ذرعاً من متابعة لاعبين لا يمكن مقارنتهم ب"الدون"، فلا راموس قادر على القيادة، ولا مودريتش يمتلك كاريزما أفضل لاعب في العالم، ولا بيل يمكنه حتى الوقوف بالملعب لجذب الأضواء بالطريقة التي كان رونالدو يطل بها في "سانتياغو برنابيو" والمسارح الأوروبية!.

للأسف، كان في مدريد مئة قصة في "الليغا"، وساعات طوال من الجدل حول مقارنات كريستيانو وليو، من باب "يوم لك ويوم عليك"، لكن صورة مدريد الحالية لا تنبئ بخير ما لم يرحل بيريز أو يتدخل العقلاء لتقديم المشورة الفنية التي ترتكز على ضرورة إعادة ترتيب "البيت الأبيض" ببعض اللاعبين الجدد، بدلا من حالة الفوضى، وأنصح ببداية شتوية يتم فيها فسخ عقد بيل وبنزيمة، وضم نجوم جدد بقامة لاعب تشيلسي الإنجليزي، البلجيكي إدين هازارد الذي أراه مستقبل مدريد في الأعوام المقبلة!.

لقد قالها سابقاً محلل تلفزيوني إسباني اسمه مارك كروساس: "فلورنتينو بيريز دمر ريال مدريد"!.. أتفق معه تماما، فرجل الأعمال الذي تقدر ثروته ب 2.5 مليار يورو يعتبر خارج الخدمة وما حققه من بطولات (23 لقباً) خلال فترتي رئاسته (2006 - 2000 و2009 - حتى الآن) ساعدته فيها ظروف وحظوظ وأشياء أخرى!.


أتساءل، هل كان رونالدو يستحق هذه المعاملة من بيريز ومدريد بعد الرحيل؟ لو كنت مسؤولا في مدريد لوضعت صورة "الدون" على العملة الإسبانية فاللاعب الذي يقف في وجه ميسي لعشر سنوات ويساويه بالجوائز الفردية لا يمكن وصفه إلا ب"الخارق"!.

رونالدو يحصد جائزة أفضل لاعب في العالم

أخيرا تمكن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من افتكاك جائزة أفضل لاعب في عام 2018، في حفل جلوب سوكر العالمي في نسخته التاسعة وتم الإعلان عن الفائزين بالجوائز السنوية مساء الخميس 2019/01/03 في دبي.

وتفوق لاعب كرة القدم البرتغالي في تلك الجائزة على الفرنسيين كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان 
ذي الأصول الجزائرية وأنطوان جريزمان نجم أتلتيكو مدريد الاسباني.
وقدم النجم البرتغالي موسما مميزا مع ريال مدريد قاد به الفريق إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي قبل انتقاله الصيف الماضي إلى تحد جديد في الكالتشيو الايطاي مع فريق يوفنتوس .
كما فاز بجائزة جلوب سوكر لأفضل هدف في 2018، بمقصيته الشهيرة التي سجل منها في مرمى يوفنتوس، بدوري أبطال أوروبا، الموسم الماضي، بقميص ريال مدريد.

وتعتبر الجائزة انهاء لسيطرة النجم الكرواتي لوكا مودريتش على جميع الجوائز الفردية هذا العام، بعد قيادته ريال مدريد لحصد دوري أبطال أوروبا، ومنتخب كر
واتيا لنهائي كأس العالم.

محمد صلاح فخر العرب

محمد صلاح الذي انطلق من فريق المقاولون العرب المصري إلى بازل السويسري ثم إلى تشلسي، وفيورنتينا، وروما وبعدها إلى ليفربول في فترة قياسية، مثبتاً حضوره كلاعب استثنائي و متميز.
 ورد اسمه في القائمة الأولية للمرشحين لجائزة أفضل لاعب في أفريقيا في عام 2018، والتي أعلن عنها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) .

ومن المقرر أن يقام حفل توزيع الجوائز في العاصمة السنغالية داكار في الثامن من جانفي المقبل.

انجازاته في عام 2018

وافتتح محمد صلاح عام 2018 بالحصول على جائزة أفضل لاعب فى أفريقيا من جانب الاتحاد الأفريقى لكرة القدم "الكاف"، وبالتحديد فى الرابع من جانفي الماضى على حساب ساديو مانى لاعب السنغال - نادى ليفربول - وأوباميانج لاعب الجابون - نادى أرسنال-.

وحصل محمد صلاح على أفضل لاعب فى الدورى الإنجليزى لموسم 2017 – 2018 من جانب الشركة الراعية للمسابقة ومن رابطة اللاعبين المحترفين ورابطة النقاد، وجائزة "جولدن سامبا" التى تمنحها جماهير ليفربول لأفضل لاعب فى الفريق، بجانب جائزة هداف الدورى الدورى الإنجليزى "الحذاء الذهبى"، وأفضل لاعب فى ليفربول الموسم الماضى باختيار الجماهير واللاعبين، وكذلك توج بجائزة الأفضل فى 2018، المقدمة من اتحاد المشجعين لكرة القدم FSF.

وتوج بجائزة "بوشكاش" لأفضل هدف فى العالم خلال العام الجارى 2018، خلال حفل توزيع جوائز "The Best" المقدمة من الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا"، والذى أقيم فى العاصمة البريطانية "لندن" يوم 24 سبتمبر الماضى.

وحصل محمد صلاح على جائزة أفضل لاعب فى أفريقيا لعام 2018 من جانب هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى"، كما تم اختياره للحصول على جائزة "الرياضى العربى المتميز" لعام 2018 من جانب مجلس أمناء "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضى"، إحدى مبادرات "محمد بن راشد آل مكتوم" العالمية.

واحتل محمد صلاح المركز الثالث فى قائمة أفضل لاعبى العالم من جانب الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا"، والمركز السادس من مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية محققاً أفضل إنجاز عربى فى تاريخ جائزة "الكرة الذهبية"، وأفضل إنجاز أفريقى منذ عام 2009، كما احتل محمد صلاح المركز الثالث فى قائمة أفضل لاعبى أوروبا لعام 2018 من جانب الاتحاد الأوروبى لكرة القدم "يويفا"، بخلاف جوائز "لاعب الشهر" و"هدف الشهر" من نادي ليفربول.

نيمار يبدع في فوز سان جيرمان الساحق على تولوز

سجل نيمار في صفقة قياسية هدفين في أول مباراة له بملعب فريقه الجديد خلال فوز ساحق 6-2 بعشرة لاعبين على تولوز أمس (الاحد)، ليتصدر دوري الدرجة الأولى الفرنسي.
وقدم وصيف بطل الموسم الماضي عرضاً رائعاً مستفيداً من مهارات المهاجم البرازيلي نيمار المنضم إليه مقابل 222 مليون يورو (ما يعادل 260.92 مليون دولار).

وأحرز نيمار، الذي ترك برشلونة للانتقال إلى سان جيرمان، هدف التعادل بعدما تقدم ماكس جرادل لتولوز بتسديدة رائعة في الدقيقة 18. وهز أدريان رابيو وإدينسون كافاني الشباك لتتحول النتيجة إلى 3-1، ثم خسر سان جيرمان جهود لاعب الوسط ماركو فيراتي لحصوله على بطاقة حمراء في الدقيقة الـ69.
وقلص الفريق الزائر الفارق عبر كريستوفر جوليان من ضربة رأس، لكن هذا لم يعرقل زحف سان جيرمان الذي أضاف أهدافاً جديدة عبر خافيير باستوري ولايفين كورزاوا ونيمار.
وبهذه النتيجة يتصدر سان جيرمان الدوري بفارق الأهداف عن حامل اللقب موناكو وسانت إيتيين، بعدما حققوا علامة النجاح الكاملة في ثلاث جولات.

تتويج رياض محرز بلقب أحسن لاعب افريقي


توج الدولي الجزائري رياض محرز بجائزة أفضل لاعب افريقي لسنة 2016 ، ليصبح ثالث جزائري يحقق اللقب.

وتفوق محرز على كل من السنغالي ساديو ماني مهاجم ليفربول الانجليزي، والغابوني إيميريك أوباميانج، لاعب بوروسيا دورتموند الالماني في الحفل الذي نظمته الاتحادية الافريقية لكرة القدم في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وأصبح رياض محرز (25 عاما) ثالث جزائري يتوج بالجائزة بعد مواطنيه لخضر بلومي سنة 1981 ورابح ماجر سنة 1987.

وكان محرز قد توج بلقب أفضل لاعب أفريقي في 2016 من قبل هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، كما من قبل صحيفة "المنتخب" المغربية. 


كما أنه حل سابعا في ترتيب جائزة "الكرة الذهبية" التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول" والتي فاز بها البرتغالي كريستيانو رونالدو، ليصبح أول جزائري يحتل هذا المركز.

وساهم محرز بشكل كبير في تتويج ليستر بلقب بطل الدوري العام الماضي للمرة الأولى في تاريخه، وقد تم اختياره من قبل لاعبي الدوري كأفضل لاعب لموسم 2016/2015. وسجل 17 هدفا وأدى 11 تمريرة حاسمة خلال 37 مباراة من أصل 38. 

تتويج الأسطورة رياض محرز بلقب أفضل لاعب في الدوري الانجلزي الممتاز



توج الجزائري رياض محرز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الانجليزي الممتاز، وهو أول لاعب أفريقي وعربي يفوز بهذه الجائزة المرموقة، التي لم ينلها لاعبون أفارقة متميزون مثل ديديي دروغبا ويحي توري.

نجوم جزائرية في فرنسا تبحث عن فرصة مع الخضر


كثيرون هم اللاعبون الجزائريون بالخارج وخاصة في فرنسا، يوجد منهم المئات إن لم نقل الآلاف، خاصة وأنّ جاليتنا في فرنسا وحدها تقترب من رقم 2 مليون، لذا فإنّ

ريال مدريد يتألق مع زين الدين زيدان

نيمار أحسن من ميسي و كريستيانو



























نيمار دا سيلفا سانتوس جونيور (5 فبراير 1992)، لاعب كرة القدم البرازيلي الذي

جوزيف بلاتر في المستشفى


Sepp Blatter
أدخل السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المستقيل من

كريستيان غوركوف مدرب المنتخب الوطني الجزائري يصنع المفاجأة



كريم بن زيمة من الذي ابتز الآخر ؟

لا يمكن أن ندافع عن اللاعب "الفرنسي" كريم بن زيمة " وهو متهم بإقحام نفسه في قضية دنيئة أخلاقيا، 
وحتى لو كان في وضع البريء، فالرجل ارتضى لنفسه أن يكون فرنسيا، ورضيت عائلته بخياره، فعليه أن يبحث عن محام أو محامين من "الجلدة" التي أرادها لنفسه.

ولكننا سنأخذ ما يعنينا كجزائريين من شقّ هذه القضية التي لا تهمنا سوى إعلامي، كون "اللاعب" نجما في أكبر ناد كروي في العالم، ونتساءل لماذا تم وضع اللاعب الفرنسي "فالبوينا"، في وضع البريء، الذي عاش لحظات حميمية وشاذة يراها الفرنسيون ضمن الحريات الشخصية، وهذا من "حقهم"، وتم إحاطته بأسماء متهمة، غالبيتها عربية والبقية إفريقية، وإقحام حكايات قديمة في القضية، تورّطت فيها شابة تدعى زهية، ولاعبان يدعيان حاتم بن عرفة وسمير ناصري، عمرها أكثر من خمس سنوات، طُويت صفحتها إعلاميا وقضائيا، ولكن الإعلام الفرنسي يريد أن ينقشها في ذاكرة الفرنسيين، والجزائريين بالخصوص، الذين يعيشون في فرنسا بمن فيهم المتجنّسون؟

ستحتضن فرنسا في الصائفة القادمة كأس أمم أوروبا، وستجد نفسها مستقبلة لدولتي ألبانيا وتركيا المتأهلتين لهاته المنافسة "الغربية جغرافيا"، مع إمكانية أن تلتحق بهما البوسنة المتأهلة لمباراة السد الأخيرة، وهو رقم من المسلمين، لم يسبق وأن بلغته دورة كروية أوروبية أو عالمية في تاريخها، وستجد نفسها في عزّ صعود "الجبهة الوطنية"، و"جهورية" صوت زعيمة الجبهة مارين لوبين، مجبرة على تقديم أيضا منتخب كروي لا يشمئز من النظر إليه ،وسماع أسماء لاعبيه، الزعيم التاريخي للجبهة الوطنية جون ماري لوبان، الذي قال في عام 1998، عندما توجت فرنسا بكأس العالم، بأنه أتعس إنسان في العالم، والمنتخب الذي فاز بالبطولة لا يعنيه، ولا علاقة له بفرنسا.

ويعلم نبيل فقير الذي لم "ينعم" بعد بالنشيد الفرنسي، والعلم الفرنسي، بأن إصابته التي من المفروض أنها ستحرمه من المشاركة في كأس أمم أوروبا في فرنسا، قد أبهجت الكثير من الفرنسيين، ويعلم كريم بن زيمة بأن الزجّ به في الحبس الاحتياطي، أسعد أيضا الكثير من الفرنسيين، الذين لا يريدون خروجه من السجن، أو أن يكون فرنسيا، وهو فعلا لا يمكنه أن يكون فرنسيا، حتى ولو أراد، على حد تعبير الشيخ عبد الحميد بن باديس.

لاعب ريال مدريد كريم بن زيمة متهم بقضية ابتزاز ضحيتها لاعب فرنسي، في قضية لن يقل السجن بالنسبة للذي يثبت تورطه فيها عن الخمس سنوات، لكن الابتزاز الحقيقي الذي يمارس على كل من يمتلك جذعا جزائريا في فرنسا، لا عقاب له، والطامة الكبرى أن هذا الابتزاز لا يمارس على الأفراد من الذين ارتضوا بأن يكونوا فرنسيين، ويذوبون في المجتمع الفرنسي، وإنما ضد وطن جزائري يراد له أن يُقحم في كل ما هو سيئ في الحياة، من تخلف وإرهاب، وحتى فضائح أخلاقية. 

عبد الناصر










































الدوليان الجزائريان براهيمي و فيغولي ضمن قائمة أحسن لاعب افريقي 2015

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن لائحته المكونة من 10 لاعبين المرشحين لجائزة أفضل لاعب
افريقي يوم أمس الاثنين وقد ضمت الدوليان الجزائريان ياسين براهيمي وسفيان فغولي.
ويبدو توريه المرشح الأول 

لإحراز اللقب بعدما ساهم في حصول بلاده أوائل 2015 كأس الأمم الأفريقية ، وسيكون نجم بوروسيا دورتموند الألماني الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ أبرز منافسي توريه على هذه الجائزة بفضل أدائه الرائع في هذا الموسم، إذ يتصدر حاليا ترتيب هدافي الدوري الألماني مشاركة مع مهاجم بايرن ميونيخ روبرت ليفاندوفسكي .

و ضمت القائمة خمسة لاعبين عرب وهم :
1. التونسي أيمن عبد النور (فالنسيا الاسباني)
2. الجزائري سفيان فيغولي (فالنسيا الاسباني)
3. الجزائري ياسين ابراهيمي (بورتو البرتغالي)
4. المصري محمد صلاح (روما الايطالي)
5. السوداني مدثر الطيب "كاريكا" .

أما بالنسبة للأسماء الثلاثة الأخرى في اللائحة فهم :
الغاني أندريه آيو (سوانسي سيتي الويلزي الذي يلعب في الدوري الانكليزي الممتاز)
السنغالي ساديو مانيه (ساوثمبتون الانكليزي)
العاجي سيرج أورييه (باريس سان جرمان الفرنسي).

وسيتم الإعلان عن الفائز بجائزة 2015 في السابع من جانفي المقبل في الحفل الذي سيقام بالعاصمة النيجيرية أبوجا.


جازية حداد مصارعة الجيدو الجزائرية تواجه الاسرائلية جيلي كوهن و تنهزم أمامها




فاجأت المصارعة الجزائرية‮ "‬جازية حداد‮"‬،‮ ‬الجزائريين والجزائريات،‮ ‬والعالم بأسره،‮ ‬

عندما واجهت في‮ ‬منافسة‮ ‬غير معترف بها،‮ ‬مصارعة إسرائيلية‮. ‬ولا أحد فهم لماذا قامت‮ "‬جازية‮" ‬ومدربوها ورئيس الوفد المسافر إلى أبو ظبي‮ ‬بهذا التلطيخ لسمعة الجزائر،‮ ‬بعد أن هلّل العالم لموقف زميلها في‮ ‬لعبة كرة القدم‮ ‬ياسين براهيمي،‮ ‬الذي‮ ‬بذل كل ما في‮ ‬وسعه لأجل أن‮ ‬يتفادى‮ "‬سفرية‮" ‬إلى تل أبيب في‮ ‬لعبة شعبية،‮ ‬يشاهدها الملايير من البشر،‮ ‬ومن لاعب قد‮ ‬يصبح أحد نجوم العالم في‮ ‬القريب العاجل،‮ ‬إن لم‮ ‬يكن حاليا قد بلغ‮ ‬هذا المستوى العالي‮.‬

قد تكون‮ "‬جازية‮" ‬ضحية خوف من العقاب،‮ ‬في‮ ‬لعبة حققت للجزائر في‮ ‬تاريخها ميداليتين،‮ ‬إحداها برونزية وأخرى فضية في‮ ‬الألعاب الأولمبية وربما هي‮ ‬من الحالمات بمثل هذه التتويجات،‮ ‬وقد تكون تلقت أمرا أو ضوءا أخضر من سلطة ما،‮ ‬لأجل أن تنافس المصارعة الصهيونية‮ "‬كوهين جيلي‮" ‬من دون أن‮ ‬يعلم أحد،‮ ‬ولكنها ربما لا تعلم،‮ ‬بأنها قد تلقت أولى التبريكات من الصحافة الصهيونية،‮ ‬التي‮ ‬أبهجها أن تلتقي‮ ‬مصارعة جزائرية بـ"زميلتها‮" ‬الصهيونية في‮ ‬لعبة مليئة بالتحيات وبالقبلات وبالاحتكاك بما‮ ‬يشبه رقصة‮ "‬السلو‮" ‬الرومانسية‮.‬

ولا نفهم كيف‮ ‬يتلقى جزائري‮ ‬الإشادة من الكيان الصهيوني،‮ ‬ولا‮ ‬يلقى العتاب ولا نقول العقاب من السلطة في‮ ‬الجزائر،‮ ‬فقد بذل الجزائريون على مدار أكثر من نصف قرن،‮ ‬جهودا كبيرة لأجل أن‮ ‬يمنعوا المغني‮ "‬أنريكو ماسياس‮" ‬من زيارة الجزائر،‮ ‬بالرغم من أنه جعلها ملحمة‮ ‬غنائية وملهمته الموسيقية،‮ ‬بسبب علاقاته الوطيدة مع الصهاينة،‮ ‬وبذل اللاعب‮ ‬ياسين براهيمي‮ ‬بعد أن واجه الصهاينة كرويا في‮ ‬البرتغال،‮ ‬الكثير من الجهد ومن التمثيليات لأجل أن لا‮ ‬يلطخ جواز سفره الجزائري‮ ‬بالختم الصهيوني،‮ ‬لتأتي‮ ‬الشابة‮ "‬جازية‮" ‬التي‮ ‬لا نعلم لها رتبة رياضية أو تتويجا رسميا ضمن المصارعات الجزائريات،‮ ‬لتتبادل السلام والمنافسة مع مصارعة إسرائيلية،‮ ‬تم تقديمها على أنها تمثل‮ "‬بلدا‮" ‬لا‮ ‬يعترف به أي‮ ‬جزائري‮.‬

في‮ ‬الألعاب الأولمبية التي‮ ‬جرت في‮ ‬أثينا عام‮ ‬2004‮ ‬والتي‮ ‬خرجت منها الجزائر وإسرائيل صفر الميداليات،‮ ‬أوقعت القرعة مصارعا إيرانيا‮ ‬يدعى‮ "‬آراش مير إسماعيل‮" ‬في‮ ‬مواجهة مصارع إسرائيلي‮ ‬في‮ ‬الدور الأول،‮ ‬وكان حينها المصارع الإيراني‮ "‬مير‮" ‬بطلا عالميا في‮ ‬وزن‮ ‬66‮ ‬كلغ،‮ ‬ومرشحا أول لتتويج بالذهبية،‮ ‬ومع ذلك انسحب وقال للصحافيين إنه‮ ‬يرفض ذهب العالم،‮ ‬مقابل مصافحة إسرائيلي،‮ ‬ليتحوّل هذا البطل العالمي‮ ‬إلى بطل حقيقي‮ ‬وخالد في‮ ‬قلوب كل الفلسطينيين،‮ ‬وتم تكريمه في‮ ‬غزة،‮ ‬وفي‮ ‬كل بلاد العالم،‮ ‬وأكيد أن جازية التي‮ ‬لن تحقق لنا ميدالية في‮ ‬الألعاب الأولمبية القادمة في‮ ‬البرازيل،‮ ‬لو اختارت الانسحاب لتلقت الإشادة من كل الناس،‮ ‬بما فيهم منظمو هذه الدورة الرياضية،‮ ‬فضلا عن كون جازية التي‮ ‬تبادلت الأحضان والتحيات،‮ ‬خسرت منازلتها مع الصهيونية التي‮ ‬تنتمي‮ ‬لكيان،‮ ‬لم‮ ‬يسبق له أن أحرز لقبا أو ميدالية في‮ ‬المصارعة،‮ ‬ولكنه في‮ ‬كل صراعاته مع العرب والمسلمين‮ ‬يفوز بحركة‮ "‬إيبون‮".‬

عبد الناصر

الجزائر و كان 2017 و حفيظ دراجي

كذبت الصحافة الجزائرية كلها وصدق فقط حفيظ دراجي بشأن كان 2017 وشرف احتضانه ..
الصحافة التي هللت و طبلت و جعلت كان 2017 في جيب الجزائر أخفقت في تحويل الكلام الى فعل و جاء قرار الكاف صادما للجميع في الجزائر .
أكد حفيظ دراجي في وقت سابق بأن الجزائر لن تتحصل على شرف تنظيم نهائيات كأس افريقيا للأمم 2017 ،  و ذلك يوم 28 ديسمبر 2014 ، حيث أعلن بدون تفاصيل كثيرة بأن  "90 بالمائة لن تمنح الكاف


نبيل فقير يهان من طرف أنصار نادي مرسيليا الفرنسي


بمناسبة لقاء ناديه أولمبيك مرسيليا في البطولة الفرنسية جاورلاعب نادي ليون الفرنسي نبيل فقير ، جهنم الحمراء على ملعب "الفيلودروم" بمرسيليا
حيث حظي بصافرات استهجان وألقيت عليه جميع أنواع المقذوفات من طرف أنصار نادي مرسيليا الفرنسي ذوي الأصول الجزائرية ، خاصة في المناسبات التي كان ينفذ فيها ضربات الركنية، على خلفية اختياره الدفاع عن ألوان المنتخب الفرنسي على حساب الجزائري وتصريحاته الأخيرة، التي ذكر فيها تعلقه بفرنسا مثل "تعلقه" ببلده الأصلي الجزائر، وأن منتخب "الديكة" يشكل بالنسبة له خيار القلب، وهي التصريحات التي أثارت حفيظة الجزائريين .
وكان ملعب مرسيليا في مناسبات عديدة مسرحا لتمرير رسائل مهمة لجزائريي فرنسا، فإذا كان مصير فقير أول أمس هو الهجوم اللاذع والسب والشتم، فإن لأنصار مرسيليا موقفا تاريخيا مع الدولي الجزائري السابق كريم زياني، عندما انتقل للعب في الفريق الفرنسي قادما من نادي سوشو، حيث أعد له الأنصار "تيفو" عملاق يحمل ألوان العلم الجزائري ترحيبا بانضمامه لنادي الجنوب الفرنسي، وكان زياني في تلك الفترة من "أقرب" اللاعبين إلى قلوب أنصار أولمبيك مرسيليا عكس ما هو الحال بالنسبة لفقير الذي كسب الكثير من "الأعداء" بسبب اختياره اللعب لـ"الديكة".