
انتزع المنتخب الألماني المركز الثالث في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2010، بالتغلب على نظيره الأوروجوياني 3-2 السبت، في مباراة تحديد المركز الثالث على استاد "نيلسون مانديلا باي" بمدينة بورت إليزابيث.
وحافظ المنتخب الألماني بذلك على المركز الثالث الذي أحرزه في المونديال الماضي، عندما استضافت بلاده البطولة عام 2006.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1، حيث تقدم الألماني توماس مولر بهدف في الدقيقة 19، وتعادل الأوروجوياني إدينسون كافاني في الدقيقة 28.
وفي الشوط الثاني، تقدم دييجو فورلان بهدف لأوروجواي في الدقيقة 51، وتعادل الألماني مارسيل يانسن في الدقيقة 56، قبل أن يحسم الألماني سامي خضيرة المباراة بهدف في الدقيقة 82.
وأجرى يواخيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني، خمسة تعديلات على التشكيلة الأساسية لفريقه في هذه المباراة.
ودفع لوف في هذه المباراة بحارس المرمى المخضرم البديل، هانز يورج بوت، مثلما حدث قبل أربعة أعوام، عندما لعب الحارس المخضرم السابق أوليفر كان مباراة تحديد المركز الثالث بمونديال 2006 في ألمانيا، بدلا من الحارس الأساسي ينز ليمان، الذي حرس مرمى الفريق على مدار جميع مباريات البطولة.
ولا يعاني الحارس الأساسي مانويل نوير من أي إصابة، ولكن لوف فضل منح بوت حارس مرمى بايرن ميونيخ فرصة الظهور الأول والأخير له في المونديال الحالي، لاسيما وأن فرصته تبدو شبه معدومة في المشاركة مع الفريق بالمونديال التالي نظرا لكبر سنه.
بينما غاب عن التشكيل الأساسي في مباراة الأمس اللاعبون، فيليب لام قائد الفريق ولوكاس بودولسكي وماريو جوميز لإصابتهم بالأنفلونزا، كما غاب زميلهم ميروسلاف كلوزه المهاجم المخضرم للفريق بسبب إصابة في الظهر.
وبذلك فقد كلوزه فرصة تحطيم الرقم القياسي في عدد الأهداف التي يسجلها أي لاعب في تاريخ مشاركاته بالمونديال، والمسجل باسم البرازيلي رونالدو برصيد 15 هدفا.
وفي المقابل، خاض المباراة ضمن التشكيل الأساسي للفريق كل من، دينيس أوجو مدافع هامبورج وزميله مارسيل يانسن والمهاجم جيرونيمو كاكاو.
وشهدت المباراة عودة اللاعب الشاب، توماس مولر، إلى تشكيل الفريق بعدما غاب في مباراة الدور قبل النهائي أمام أسبانيا بسبب الإيقاف.
كما عاد لصفوف منتخب أوروجواي في هذه المباراة اللاعبان المتألقان، لويس سواريز وخورخي فوسيلي، بعد غياب عن صفوف الفريق في لقاء هولندا بالدور قبل النهائي للإيقاف أيضا.
وكانت هذه المباراة هي العاشرة بين الفريقين على مدار تاريخهما، وشهدت المباراة الفوز السابع لألمانيا مقابل فوز وحيد لأوروجواي وتعادلين فقط.
وكان الفوز الوحيد لأوروجواي في أولمبياد 1928، حيث تغلب على المنتخب الألماني 4-1، ولكنه فشل في المواجهات التسع التالية على مدار 82 عاما في تحقيق أي فوز على الماكينات الألمانية.
وخاض منتخب أوروجواي مباراة تحديد المركز الثالث للمرة الثالثة في تاريخ المونديال، ولا يشترك معه في نفس العدد سوى منتخبي البرازيل وفرنسا.
يذكر أن المنتخبين الألماني والأوروجوياني التقيا في مباراة تحديد المركز الثالث بمونديال 1970 في المكسيك أيضا، وفازت ألمانيا 1-0.
ورفع المنتخب الألماني رصيده أمس إلى 27 هدفا في عشر مواجهات مع منتخب أوروجواي، مقابل 11 هدفا لمنتخب أوروجواي في هذه المواجهات العشر.
وكانت مباراة الأمس هي الثامنة للحكم المكسيكي، بينيتو أرشونديا، في المونديال الحالي ورقم 29 له في مختلف بطولات كأس العالم، ليكون أكثر الحكام الذين أداروا مباريات في بطولات كأس العالم.
ورفع توماس مولر رصيده من الأهداف في المونديال إلى خمسة أهداف، ليتساوى مع الهولندي ويسلي شنايدر والأسباني ديفيد فيا في صدارة قائمة الهدافين، قبل المباراة النهائية التي تجمع بين هولندا وأسبانيا الأحد.
وحافظ المنتخب الألماني بذلك على المركز الثالث الذي أحرزه في المونديال الماضي، عندما استضافت بلاده البطولة عام 2006.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1، حيث تقدم الألماني توماس مولر بهدف في الدقيقة 19، وتعادل الأوروجوياني إدينسون كافاني في الدقيقة 28.
وفي الشوط الثاني، تقدم دييجو فورلان بهدف لأوروجواي في الدقيقة 51، وتعادل الألماني مارسيل يانسن في الدقيقة 56، قبل أن يحسم الألماني سامي خضيرة المباراة بهدف في الدقيقة 82.
وأجرى يواخيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني، خمسة تعديلات على التشكيلة الأساسية لفريقه في هذه المباراة.
ودفع لوف في هذه المباراة بحارس المرمى المخضرم البديل، هانز يورج بوت، مثلما حدث قبل أربعة أعوام، عندما لعب الحارس المخضرم السابق أوليفر كان مباراة تحديد المركز الثالث بمونديال 2006 في ألمانيا، بدلا من الحارس الأساسي ينز ليمان، الذي حرس مرمى الفريق على مدار جميع مباريات البطولة.
ولا يعاني الحارس الأساسي مانويل نوير من أي إصابة، ولكن لوف فضل منح بوت حارس مرمى بايرن ميونيخ فرصة الظهور الأول والأخير له في المونديال الحالي، لاسيما وأن فرصته تبدو شبه معدومة في المشاركة مع الفريق بالمونديال التالي نظرا لكبر سنه.
بينما غاب عن التشكيل الأساسي في مباراة الأمس اللاعبون، فيليب لام قائد الفريق ولوكاس بودولسكي وماريو جوميز لإصابتهم بالأنفلونزا، كما غاب زميلهم ميروسلاف كلوزه المهاجم المخضرم للفريق بسبب إصابة في الظهر.
وبذلك فقد كلوزه فرصة تحطيم الرقم القياسي في عدد الأهداف التي يسجلها أي لاعب في تاريخ مشاركاته بالمونديال، والمسجل باسم البرازيلي رونالدو برصيد 15 هدفا.
وفي المقابل، خاض المباراة ضمن التشكيل الأساسي للفريق كل من، دينيس أوجو مدافع هامبورج وزميله مارسيل يانسن والمهاجم جيرونيمو كاكاو.
وشهدت المباراة عودة اللاعب الشاب، توماس مولر، إلى تشكيل الفريق بعدما غاب في مباراة الدور قبل النهائي أمام أسبانيا بسبب الإيقاف.
كما عاد لصفوف منتخب أوروجواي في هذه المباراة اللاعبان المتألقان، لويس سواريز وخورخي فوسيلي، بعد غياب عن صفوف الفريق في لقاء هولندا بالدور قبل النهائي للإيقاف أيضا.
وكانت هذه المباراة هي العاشرة بين الفريقين على مدار تاريخهما، وشهدت المباراة الفوز السابع لألمانيا مقابل فوز وحيد لأوروجواي وتعادلين فقط.
وكان الفوز الوحيد لأوروجواي في أولمبياد 1928، حيث تغلب على المنتخب الألماني 4-1، ولكنه فشل في المواجهات التسع التالية على مدار 82 عاما في تحقيق أي فوز على الماكينات الألمانية.
وخاض منتخب أوروجواي مباراة تحديد المركز الثالث للمرة الثالثة في تاريخ المونديال، ولا يشترك معه في نفس العدد سوى منتخبي البرازيل وفرنسا.
يذكر أن المنتخبين الألماني والأوروجوياني التقيا في مباراة تحديد المركز الثالث بمونديال 1970 في المكسيك أيضا، وفازت ألمانيا 1-0.
ورفع المنتخب الألماني رصيده أمس إلى 27 هدفا في عشر مواجهات مع منتخب أوروجواي، مقابل 11 هدفا لمنتخب أوروجواي في هذه المواجهات العشر.
وكانت مباراة الأمس هي الثامنة للحكم المكسيكي، بينيتو أرشونديا، في المونديال الحالي ورقم 29 له في مختلف بطولات كأس العالم، ليكون أكثر الحكام الذين أداروا مباريات في بطولات كأس العالم.
ورفع توماس مولر رصيده من الأهداف في المونديال إلى خمسة أهداف، ليتساوى مع الهولندي ويسلي شنايدر والأسباني ديفيد فيا في صدارة قائمة الهدافين، قبل المباراة النهائية التي تجمع بين هولندا وأسبانيا الأحد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تعليقك يسرنا