‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل

قصة حياة بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت


بيل جيتس هو أحد مؤسسي مايكروسوفت الذي توصل إلى ثروة شخصية تصل إلى مئة بليون دولار انطلاقاً من مهمته البسيطة الأولى، صانعة منه ظاهرة الأعمال والتكنولوجيا في زمانه.

بيل غيتس كان يردد لمعلميه أنه سيصبح مليونيرا عند بلوغه الثلاثين عاما، وكانت هذه أحد المرات القليلة التي قلل فيها من شأنه،
 اذ ان بيل أصبح بليونيرا عند بلوغه الواحد والثلاثين عاما!!!

قصة أصحاب الكهف

هي من القصص القرآنية العظيمة، التي تعلم معاني الشجاعة والبسالة والقوة والتضحية في سبيل الإيمان، وعدم الاستسلام لأي نازع من نوازع الباطل، فهي تعلم الإنسان كيف يكون قويًّا في وجه مغريات الدنيا، وأن يفعل ما يحقق له الإيمان ولا يتبع أي سبيل غير هذا السبيل.

تبدأ القصة بقوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى).

فهي قصة مجموعة من الشبان الذي هربوا بدينهم من وجه حاكم ظالم كان يعبد الأوثان وأرغم قومه على عبادتها، فقام هؤلاء الفتيان بالذهاب إلى أحد الكهوف خارج المدينة هاربين بدينهم، كان هؤلاء الفتية على دين عيسى بن مريم عليه، وهذا الحاكم كان اسمه دقيوس، وكان اسم المدينة التي يعيش بها هؤلاء الفتية ويحكمها هذا الظالم أفسوس أو طرسوس، خرج هؤلاء الفتية هربًا من وجه الملك خوفًا على دينهم ونفوسهم، وكان عددهم سبعة كما يرجِّحه الرواة والمفسرون؛ لقوله تعالى:
(سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا)
فكان هؤلاء الفتية سبعة ثامنهم كلبهم، والله أعلم بجلية الأمر وحقيقته.

ذهاب الفتية وهروبهم ولجوئهم إلى الكهف:


قيل: إن هؤلاء الفتية كانوا من أبناء كبار المدينة وأنهم كانوا في سن صغيرة، وأن هذا الحاكم المسمى دقنيوس كان يطوف على مدن الروم، ليفتش عن المؤمنين بدين عيسى عليه السلام فيقتلهم ويمثل بهم شر تمثيل، وكان هؤلاء الفتية قد أنكروا نكيرًا شديدًا ما رأوا من هذا الظلم والعدوان من قبل الحاكم وأنكروا ما يفعله قومهم من عبادة للأوثان دون عبادة الله الواحد الأحد، فوشى بهم أحد الوشاة إلى الحاكم، فقيل له:
" إن هناك من مدينتك بعض من لا يتبع أوامرك، ويجهر بالسوء لآلهتك"، فقام الحاكم في الحال فجمع هؤلاء الفتيــــة وأمرهم أمرًا مباشرًا باتباع الأصنــــام والأوثان وترك عبادة الله الواحد الأحد، ثم أخذ يتهددهم بالقتل والموت إن لم يسمعوا له وينتصحوا بكلامه، فلم يجد منهم سوى الثبات والإصرار على ما هم عليه مــــن عبادة لله، فرأى الحاكم أن يتركهم مدة كي يراجعوا أنفسهم ومن ثم يعودون إلى عبادة الأوثان، ورأى أن يؤخرهم كذلك لحداثة سنهم وأنهم لا يفهمون حقيقة الموت ولا يأبهون به لأنهم لا زالوا صغارًا.

وفي يوم من الأيام خرج الحاكم في بعض أموره، واجتمع الفتيان ورأوا أن يعتزلوا الناس ويهربوا إلى أحد الكهوف يحتمون به، وكان في طرف من أطراف المدينة كهف يقال له: بنجلوس، فقاموا في هذا الكهف يتعبدون لله ويقضون أوقاتهم في الدعاء والتسبيح والذكر، وكان أحد هؤلاء واسمه يمليخا على الطعام، فكان إذا همَّ بالخروج إلى السوق غيَّر ثيابه وبدَّل هيئته التي كان يعرفه الناس بها، ويقوم بلبس ثياب ممزقة مقطعة يختفي بها من أعين الناس حتى لا يتعرفوا عليه، ومن ثم يعود إلى أصحابه هؤلاء بالطعام والرزق دون أن يحس به أحد من الناس.

الملك يعود إلى المدينة:


عندما عاد الحاكم إلى المدينة طلب هؤلاء الفتية الذين أخر عليهم إنزال العقوبة، فأخبره الناس بالذي كان منهم، فأجمع أمره على قتل هؤلاء الفتية، وجمع جنده ومضى إلى الكهف فبنى على الكهف كي يموت الفتية بداخله، وكان الله عز وجل قد أنامهم بأن ضرب على آذانهم، فلم يسمعوا شيئًا، ثم هيأ الله عز وجل لدينه حاكمًا على دين عيسى عليه السلام، وأذن الله تعالى في هذه الفترة بأن يقصد أحد الرعاة نحو الكهف الذي يرقد فيه الفتية لكي يقي أغنامه من الأمطار ففتح عليهم الكهف.

فأيقظ الله عز وجل من جديد هؤلاء الفتية، فقاموا واختلفوا في المدة التي ناموا فيها، ثم قاموا بإرسال يمليخا الذي كان يأتي لهم بالطعام لكي يشتري لهم بعض الحاجات، فكان يمليخا كلما مر بزاوية من المدينة أنكر معالمها وهيئتها، حتى وصل إلى السوق وقام بإظهار الدراهم التي معه فأنكر الراؤون لهذه الدراهم، وأخذوا يسألون عن أمر ذلك الرجل العجيب، ثم ذهبوا به إلى الملك فقص عليه الخبر، فقام الملك وأصحابه بالذهاب إلى الكهف ليروا هذه المعجزة الفريدة، فلما ذهبوا وسبقهم يمليخا إلى الفتية؛ فضرب الله عليهم بأن أماته هو والفتية، واستبطأ الملك رجوع الفتى فقام بالدخول هو وأصحابه فوجدوهم قد ماتوا، فأقاموا عليهم بنيانًا يصلون فيه.

شاب يرمي المصحف في وجه أبيه





كان محمد شاباً تقياً بارا بوالديه، وكان يدرس بالصف الثالث الثانوي، وكان والده قد

قصص اسلامية هادفة


قصة الطاعون
خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ذاهبا إلى بلاد الشام، وكان معه بعض الصحابة.وفي الطريق علم أن مرض الطاعون قد انتشر في الشام، وقتل كثيرا من الناس، فقرر الرجوع، ومنع من معه من دخول الشام.فقال له الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله يا أمير المؤمنين ؟ فرد عليه أمير المؤمنين لو

قصص اسلامية روعة

هذه مجموعة من القصص القصيرة فيها عبر و أحكام ومواعظ ....ان شاء الله تنال اعجابكم
قصة المرأة الحكيمة

صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم . فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: { وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار المال الكثير)  فقال : اللهم غفرانك ، كل الناس أفقه من عمر.ثم رجع فصعد المنبر، وقال : يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل
قصة الخليفة الحكيم

كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له : يا أبت ! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا.فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه


قصة ورقة التوت

ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل. ففكر لحظة، ثم قال لهم : الدليل هو ورقة التوت. فتعجب الناس من هذه الإجابة ، وتساءلوا: كيف تكون ووقة التوت دليلاً على وجود الله ؟!  فقال الإمام الشافعى : "ووقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج ؟! "إنه الله - سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم

قصة سكير تاب وأصبح من أئمة التابعين

ماذا تنتظر باب التوبة مفتوح


بدأت حياتي ضائعا سكيرا عاصيا..أظلم الناس أكل الحقوق..أكل الربا..أضرب الناس..أفعل المظالم..لا توجد معصيه الا وإرتكبتها..شديد الفجور..يتحاشاني الناس من معصيتي..

قصص هادفة

نحن اليوم مع قصه النهاية .. نعم النهاية التي لطالما غفلنا أو تغافلنا عنها مع أننا مستيقنين بها . إنها اللحظات الأخيرة من عمر لعله يكون طويلا أو قصيرا..انها اللحظات التي قال المولى عز وجل : { كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق } . نعم عباد الله إنه الفراق ... إنه ليس فراقا عاديا وليست رحله عاديه يودع فيها المرء أهله وذويه فترة ثم يعود إليهم وليست تجربه حرة يؤديها الإنسان فإن فشل فيها لجأ إلى غيرها حتى يرتاح إلى نتائجها .إنها تجربة نادرة مع المرء .. ورحلة إلى عالم آخر وفراق في غاية الألم والحرقة .
إنها لحظات تكون فيها حالة الزفير أطول من الشهية ويضيق مجرى التنفس حتى وكأن المرء بتنفس من ثقب إبرة والمهم هنا وقبيل توديع الحياة في اللحظات الأخيرة .. في الدقائق الأخيرة من العمر .. بماذا يتلفظ الإنسان ؟
مما يشار إليه هنا أن المرء لا يقدر أن يتلفظ بما خطط له في حياته ولا يستطيع أن يقول الكلمات التي دبلجها سابقا الله اكبر ما أعظمها من لحظات .
::القصــــــة الأولــــى::
شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة . ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت سيارة مسرعة وارتطمت به من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة .يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر .. متديّن يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقول ، ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان الله لا تقول هذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هـــــو على ما يبدو على مشارف الموت .استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل .. يرتل القرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست أن رعشة سرت في جسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت .. التفت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأسه قفزت إلي الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه . لا شيء فارق الحياة .نظرت إليه طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتها عن زميلي.. التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات.. انطلق زمــيلي في بكاء.. أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.وصلنا 
المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل.. الكثيرون تأثروا من الحادثة موته وذرفت دموعهم.. أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه..الجميع أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه.
اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه..قال عنه..
إنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتب والأشرطة الدينية.. وكان يذهب وسيارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..وحتى حلوى الأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها..وكان يرد على من يثنيه عن السـفر ويذكر له طول الطريق..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته.. وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها..من الغد غص المسجد بالمصلين .. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة .. وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلى المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة ..
::القصــــة الثـانيــــــة::
وهذا شابٌ في سكرات الموت يقولون له : قل لا إله إلا الله .فيقول: أعطوني دخاناً. فيقولون: قل لا إله إلا الله .فيقول: أعطوني دخاناً. فيقولون : قل لا إله إلا الله علــه يختم لك بها. فيقول : أنا برئٌ منها أعطوني دخاناً .
::القصــة الثالثــة::
وشابٌ آخر كان صاداً وناداً عن الله سبحانه وتعالى وحلت به سكرات الموت التي لابد أن تحل بي وبك . جاء جُلاسه فقالوا له : قل لا إله إلا الله . فيتكلم بكل كلمة ولا يقولها . ثمّ يقول في الأخير أعطوني مصحفاً ففرحوا واستبشروا وقالوا : لعله يقرأ آية من كتاب الله فيختم له بها فأخذ المصحف ورفعه بيده وقال: أشهدكم إني قد كفرت برب هذا المصحف .